
روما ـ ذكّر وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتّو، بأن بلاده “كانت أول دولة تطلب تدخل الأمم المتحدة، قبل أشهر، وبتصريحي الصريح، وذلك ليس بسبب الحرب في إيران فقط، ويسعدني تأييد المعارضة لهذا التوجه”.
وأعرب الوزير كروزيتّو في مقابلة مع صحيفة (كورييري ديلا سيرا) الإثنين، عن “الأمل بأن تكون الأمم المتحدة حاضرة، لكنني لن أكون رسميًا للغاية إذا كان هناك 42 دولة بتفويض وقوة حفظ سلام متعددة الأطراف. ولا أعتقد أن البرلمان يمكنه التمييز، إزاء مهمة دولية”.
وأضاف أن “هناك ضغط من جانب المجتمع الدولي، يهدف إلى تأمين مضيق هرمز وضمان استئناف الملاحة الحرة والسلمية بكامل طاقتها”، مبيناً أن “إيطاليا، التي تمتلك إحدى أفضل القوات البحرية في العالم، يمكنها النظر في استخدام كاسحات الألغام”.
واسترسل: “طلبت قبل عشرين يومًا، من رئيس أركان الدفاع والبحرية الاستعداد بسفينتين، لكن لإرسالهما، يجب إنهاء الأعمال العدائية، لأن لا أحد يرغب بالتورط في حرب”.
وفيما يتعلق بالإطار الزمني لعودة تدفقات النفط والغاز إلى مستويات ما قبل النزاع، قال الوزير، إن “السفن ستتحرك بمجرد ضمان الأمن. يمكن استئناف التدفقات فورًا، وبنفس السرعة تقريبًا كما كانت من قبل. أما بالنسبة لمحطة الغاز المسال المتضررة في قطر، فقد يستغرق الأمر ما يصل إلى ثلاث سنوات”.
واستدرك القول: “لكن السؤال هو متى سيكون من الممكن إرسال السفن؟ فلن يتمكن المجتمع الدولي من الوصول إلى مضيق هرمز إلا بعد الهدنة، لكيلا يجد نفسه في منطقة حرب”، كما “سيتعين على الحكومة الإيطالية إجراء تصويت في البرلمان، وهو بالنسبة لنا خطوة ضرورية وإلزامية وأساسية”.
وبشأن دونالد ترامب واحتمال سحب دعمه لإيطاليا، أكد كروزيتّو: “لا أعتقد أن هذا سيحدث. سيشرح له أحد مساعديه الحقيقة، وما هي قواعد الاشتباك المتفق عليها بيننا”، عندئذ “سيعترف ترامب بأنه أصدر حكماً غير عادل ومتسرعاً بشأن إيطاليا”.