روما- حذر محافظ بنك إيطاليا فابيو بانيتا من أن الدول النامية “معرضة للخطر بشكل خاص، حيث تعاني من ديون مرتفعة وحيز مالي محدود، في حين أن أفقرها هي الأقل قدرة على استيعاب الصدمات الجديدة”.
وقال، متحدثاً في اجتماع لجنة التنمية التابعة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، في إشارة إلى التداعيات المالية والاقتصادية لحرب إيران، “سنوات من التقدم في التنمية والحد من الفقر معرضة لخطر الضياع”.
وأردف “في هذا السياق، يُعدّ تعزيز مشاركة مجموعة البنك الدولي في البلدان الأكثر هشاشة أمراً بالغ الأهمية للمساعدة في منع الأزمات ودعم الاستقرار وإعادة الإعمار والتحول من حالة الهشاشة”.
وقال محافظ بنك إيطاليا “تضطلع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) والوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA) بدور حيوي في تعزيز بيئة الأعمال، وخلق فرص استثمارية، والحد من المخاطر التي تواجه المستثمرين من القطاع الخاص”.
وأضاف “إلى جانب الجهود الجديرة بالثناء المبذولة حاليًا لتطوير نموذج فعال للتمويل والتوزيع، ينبغي لاستراتيجية مؤسسة التمويل الدولية لعام 2030 أن تُعمّق المشاركة في المراحل الأولية، وأن تُعطي الأولوية للمشاريع ذات الأثر القوي في خلق السوق والقيمة المضافة الواضحة”.
ورأى بانيتا أن “المخاطر التي تهدد النمو العالمي لا تزال تميل نحو الجانب السلبي بسبب الظروف المالية الصعبة وارتفاع التضخم في العديد من المناطق”.