روما- حذرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) من أن استمرار القيود الإسرائيلية على حركة عناصرها “يُهدد استدامة العمليات، بما في ذلك قدرة القوات على تقديم تقاريرها في إطار ولايتها بشأن انتهاكات القرار 1701”.
وأعلنت القوة الأممية في بيان الأربعاء أن “جيش الدفاع الإسرائيلي أوقف بعد ظهر أمس قافلة روتينية تنقل حفظة سلام عسكريين ومدنيين، الى جانب متعاقدين أساسيين، قادمة من بيروت إلى المقر العام لليونيفيل على بعد بضع كيلومترات من وجهتها في الناقورة”.
وأضافت “في نهاية المطاف، سُمح للآليات التي تحمل علامات الأمم المتحدة بالمرور، الا انه طُلب من المتعاقدين المحليين العودة إلى بيروت بموجب ترتيبات أمنية، على الرغم من أن القافلة قد تم تنسيقها بالكامل مسبقاً، بما في ذلك وجود المتعاقدين المحليين”.
وأشارت اليونيفيل إلى أنها “ليست حادثة معزولة. فقد أثرت قيود مماثلة، عبر عوائق الطرق أو إلغاء التصاريح السابقة، على قوات حفظ السلام والعاملين الأساسيين الذين يدعمونها”.
وقالت إن “هذه الإجراءات تثير مخاوف بشأن وصول الإمدادات الحيوية، بما في ذلك الغذاء والوقود والماء، إلى مواقع اليونيفيل في الوقت المناسب، لا سيما على طول الخط الأزرق”.
وخلصت القوة الأممية: “نُجدد دعوتنا لجيش الدفاع الإسرائيلي إلى احترام الترتيبات المُتفق عليها والوفاء بالتزاماته لضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، فضلاً عن حرية حركة جميع دوريات اليونيفيل وقوافلها اللوجستية”.