روما ـ أكد وزير البنية التحتية والنقل الإيطالي، ماتّيو سالفيني، أن “من الواضح أن من يهاجم البابا (ليون الرابع عشر) أو (رئيسة الوزراء جورجا) ميلوني، يستحق الإدانة”.
وخلال مؤتمر صحفي أعلن فيه عن مظاهرة 18 نيسان/أبريل، التي ستُقام أمام مقر حزب الرابطة بمدينة ميلانو (شمال)، أضاف زعيم الحزب، أن “مهاجمة البابا أمرٌ غير مُجدٍ، يفتقر إلى الحكمة وبعيد عن اللياقة”.
ووصف كلمات الرئيس الأمريكي ضد البابا، بـ”الأمر المُهين”، مبيناً أن “المسؤولين عن الحكم هم من عليهم الاهتمام بشؤون الحكومة”، كما أن “على البابا الاهتمام بخلاص أرواح ونفوس الشعب”.
وشدد سالفيني، وهو نائب رئيس الوزراء أيضاً، أن “العلاقات مع الولايات المتحدة كانت وما تزال وثيقة، وستظل إيجابية”، مشيراً إلى أن “بعض الهفوات في الأسلوب ليست ما يُشكك في العلاقة بين إيطاليا والولايات المتحدة”، لذلك “آمل أن تُطوى صفحة الاعتداءات اللسانية على جورجا ميلوني”.
وفيما يتعلق بتعليق التجديد التلقائي لمذكرة التعاون الدفاعي مع إسرائيل، قال زعيم الحزب الشريك بالائتلاف الحاكم: “أنا أؤيد الخيارات التي اتخذتها الحكومة الإيطالية”.
وحول ميثاق الاستقرار الأوروبي، أشار سالفيني إلى “إننا نريد من المفوضية الأوروبية أن تسمح لحكومتنا بمساعدة مواطنينا. لا نطلب من بروكسل يورو واحداً، بل نطالب الاتحاد الأوروبي بالسماح لنا باستخدام أموال شعبنا لمساعدته”.
وخلص نائب رئيس الوزراء محذِّرًا من أن، الاتحاد الأوروبي “إذا لم يتنازل عن ميثاق الاستقرار، فلن تقف الحكومة مكتوفة الأيدي لتشاهد شركات البلاد تُعلن إفلاسها”.