
روما ـ قال زعيم حزب “إيطاليا حيّة” المعارض، ماتّيو رينزي، إن رئيس الولايات المتحدة دونالد “ترامب يهاجم البابا”. مشدداً على أن “الدفاع عن ليون الرابع عشر واجبٌ الآن، لا على الكاثوليك وحسب، بل على عامة الناس قبل كل شيء”.
وقد انتقد ترامب البابا مساء الأحد، مندداً بموقفه من الحرب الإيرانية، وقال إنه “فظيع بالنسبة للسياسة الخارجية”. وأردف: “لا نُحبّذ بابا يقول إنه من المقبول امتلاك سلاح نووي… إنه رجل لا يعتقد أنه ينبغي لنا العبث بدولة تريد سلاحًا نوويًا لتدمير العالم. لست معجبًا بالبابا ليون”.
وبهذا الصدد، كتب رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، في منشور على مدونة (إكس): “لم نشهد منذ قرون مثل هذا العدوان الصارخ على البابا. إنه باني جسور في الواقع، على العكس من ترامب، مدمر العلاقات والحضارة”.
وأشار السيناتور المعارض إلى أن “الميزة الوحيدة في الأمر، أن ترامب يرحل بينما يبقى الباباوات”. وتساءل: “لكن ألا يوجد واحد من بين الإيطاليين العديدين الذين يلوحون بالقبعة قائلين: لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً، يجد الشجاعة ليقول إن هجوم البيت الأبيض على الفاتيكان أمرٌ مخزٍ بكل بساطة”.
وخلص رينزي إلى القول: نائب رئيس الوزراء، ووزير الخارجية، أنطونيو “تاياني الذي لا يزال في بلدة كولونيو مونزيزي (ضواحي ميلانو ـ شمال) يُقدم تقاريره إلى شركته، ألا يستطيع قول شيء؟ أو (النائب الثاني ووزير البنية التحتية، ماتّيو) سالفيني، هي سيتكمن من نطق شيء ما بهذا الصدد؟”.
هذا وقد كتب ترامب على موقع (تروث سوشيال) الليلة الماضية، إن “البابا ليون ضعيف في مكافحة الجريمة، وكارثي في السياسة الخارجية”، وأضاف قائلاً إنه لا يريد بابا يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً أو يعتقد أنه “من الفظيع أن أمريكا هاجمت فنزويلا”. وتابع: “ولا أريد بابا ينتقد رئيس الولايات المتحدة”.
وادعى الرئيس الأمريكي أن البابا “لم يكن مدرجاً في أي قائمة للمرشحين لمنصب البابوية، وإنما وضعته الكنيسة هناك فقط لأنه أمريكي، واعتقدوا أن هذه ستكون أفضل طريقة للتعامل مع الرئيس دونالد جيه ترامب”.