روما ـ رأى وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي، أن “مع تراجع الصورة النمطية للأمن القائم على العزلة التامة، تتطور التهديدات بسرعة، كالجرائم الاقتصادية، انتشار ظواهر الاستغلال، التوترات الاجتماعية بالمدن، تأثير التقنيات الحديثة وتدفقات الهجرة غير المنضبطة”.
وفي كلمته خلال الاحتفال بالذكرى الـ174 لتأسيس جهاز الشرطة، في روما الجمعة، أشار الوزير بيانتيدوزي إلى أن “وراء العديد من هذه الظواهر تكمن انقسامات اقتصادية وثقافية، بعضها ذو طبيعة عالمية، لا يمكن معالجتها إلا من خلال عمل عام فعّال يشمل جميع الإدارات المعنية، من الدولة إلى السلطات المحلية، بما في ذلك العديد من نماذج المجتمع المدني الناجحة”.
وأضاف الوزير، أن “الحادثة الأخيرة التي فقد فيها اثنان من النشطاء الفوضويين حياتهما أثناء صنع قنبلة ليست خبراً يمكن تجاهله بسهولة: فهي تؤكد أن التهديد التخريبي حقيقي، حاضر ونشط”. واختتم بالقول، إن “الشرطة تلعب دوراً أساسياً في منع التطرف، مراقبته وحماية الأهداف الحساسة”.