روما ـ أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، أن “بالنسبة للاستقالة، ربما كان من الأفضل على المستوى التكتيكي الدعوة إلى انتخابات لاستغلال عنصر المفاجأة وتشتيت صفوف المعارضة، وفي أسوأ الأحوال، ترك شخص آخر يتولى زمام الأمور خلال الأشهر الصعبة المقبلة”.
وقالت رئيسة الحكومة في إحاطة عاجلة أمام مجلس النواب الخميس، حول إجراءات الحكومة، إن “هذا هو السيناريو الذي تخشاه المعارضة بشدة، لدرجة أنها تصف هذه الحكومة بأنها خطر على الإنسانية، لكنها لا تطالب باستقالتها”، وهذا “موقف غريب من شخص يتباهى بثقة بالنفس لا يمتلكها”.
وأردفت: “لا تخافوا، لقد التزمنا بحكم هذه الأمة لخمس سنوات، وهذا ما سنفعله بالضبط، ومهما بلغت الصعوبة، فنحن أشخاص مسؤولون للغاية يتجنبون إعادة إيطاليا إلى دوامة عدم اليقين في خضم أسوأ السيناريوهات الممكنة”.
وأكدت أن “الإيطاليين يجب أن يعلموا أن الحكومة هنا، تعمل بكامل طاقتها، وعازمة على بذل قصارى جهدها، بل وأفضل ما يمكنها، حتى آخر يوم من ولايتها. حينها، ستُشكّل حكومةٌ أخرى من صناديق الاقتراع لا من المحافل. لن نهرب، نتراجع أو نختبئ وراء ألاعيب القصور المعتادة ونُحمّل المواطنين ثمنها. سنحكم، كما يفعل الجادّون، بسلامٍ مع ضمائرهم”.