واشنطن ـ أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس، أنه “أردتُ توجيه رسالة للجميع، وبشكل خاص لبيروقراطيي بروكسل الذين بذلوا قصارى جهدهم لإقصاء الشعب المجري، لأنهم لا يُقدّرون قائداً دافع فعلاً عن مصالحه، وأؤمن بأن من المهم قول ذلك”.
وخلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، خلال زيارته لبودابست قبيل أيام من الانتخابات، قال فانس: “أريد مساعدة رئيس الوزراء قدر الإمكان بالطبع خلال هذه الفترة الانتخابية”، مضيفاً أنه لا يتوقع “أن يستمع الشعب المجري لنائب رئيس الولايات المتحدة، قبل التطرق إلى ضرورة توجيه رسالة إلى الاتحاد الأوروبي”.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، إن “زيارة نائب الرئيس الأمريكي لبودابست ترمز إلى العصر الذهبي للعلاقات بين المجر والولايات المتحدة”، واصفاً المناسبة بأنها “تاريخية”، وذكّر بأنها “أول زيارة لنائب رئيس أمريكي منذ عام 1991 وأرفع زيارة أمريكية للبلاد منذ زيارة جورج بوش عام 2006”.
وأضاف سيارتو في مقطع فيديو قصير نُشر على قنواته بوسائل التواصل الاجتماعي: “لا شك أن هذا عصر ذهبي للعلاقات المجرية الأمريكية”، مسلطاً الضوء على التقارب السياسي والأيديولوجي و”الصداقة” بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.