إعلام أمريكي: تناقص قائمة البنتاغون للأهداف الاستراتيجية في إيران يمنح طهران مساحة أكبر للمناورة

أبريل 3, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- أشار موقع (بوليتيكو) الإعلامي إلى أن البنتاغون (وزارة الحرب) يواجه نقصا متزايدا في الأهداف ذات الأهمية الاستراتيجية لضربها في إيران، على الرغم من تأكيدات الرئيس دونالد ترامب أن الهجمات على النظام في طهران لن تنتهي قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من القصف المكثف.

ونقل الموقع عن مسؤول سابق في إدارة ترامب واثنين من مسؤولي الوزارة الحاليين أن هذا الإطار الزمني ليس كافيًا لواشنطن لضرب مخزونات الصواريخ الباليستية المخفية التي لم يتم القضاء عليها بعد.

ووفق مصادر استشهد بها (بوليتيكو) ، فإن هذه الديناميكية قد تمنح إيران مساحة أكبر للمناورة، مما يشجعها على عدم التفاوض بشأن برنامجها النووي، أو أمن الشرق الأوسط، أو إنهاء الحصار على مضيق هرمز.

وحذر أحد المسؤولين الذين تحدث معهم الموقع الإعلامي من أنه، مع “قائمة أهداف تتناقص باستمرار”، سيتمكن الحرس الثوري الإسلامي من بسط “سيطرة كاملة” على النظام في طهران ويشعر بأن لديه مبرراً كافيا لشن “حرب مقدسة مفتوحة” ضد الولايات المتحدة.

ورأى أنه ليس بوسع ترامب “بأي حال من الأحوال الانسحاب ببساطة، فسيتعرض للإذلال إن فعل ذلك، وسنقع في مستنقع إن بقي”.

وتكمن المشكلة، بحسب مسؤول سابق في إدارة ترامب، في أن الوصول إلى المواقع العسكرية بات صعباً دون تدخل بري.

وأشار المسؤول السابق، وفق (بوليتيكو)، إلى أن مخزونات الصواريخ الباليستية المتبقية “تزداد صعوبة في استهدافها، لأنها على الأرجح مخزنة داخل ملاجئ محصنة”، و”إلا لكانت قد دُمرت بالفعل”، مشيراً إلى أن استراتيجية طهران في مقاومة القوات الأمريكية بدأت تؤتي بعض ثمارها، إذ رفعت أسعار الطاقة، وزادت الضغط السياسي على إدارة ترامب لإيجاد حل للصراع يحميها من غضب الناخبين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.