روما ـ سلط محافظ المصرف المركزي الإيطالي، فابيو بانيتّا، الضوء على أن “النزاع الدائر في الشرق الأوسط يُسبب اضطرابات غير مسبوقة في سلاسل إمداد الطاقة العالمية”، وأنه “حتى مع افتراض وقف سريع للأعمال العدائية، ستكون العودة إلى الإنتاج الطبيعي بطيئة”.
وفي كلمته خلال المؤتمر السادس عشر لوزارة الخارجية والمصرف المركزي الإيطالي (بانكا ديتاليا)، الملتئم بمقر الوزارة في روما، قصر (فارنيزينا) الخميس، بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي أنطونيو تاياني، قال بانيتّا، إنه “بالإضافة إلى الوقت اللازم لاستعادة طاقة نشاط الاستخراج، سيكون هناك وقت إضافي لإعادة تنشيط سلسلة إمداد الطاقة بأكملها”.
وحذّر المسؤول المالي، من أن “ارتفاع الأسعار كبير ويؤثر بشكل خاص على المنتجات المكررة، الأساسية للصناعة والزراعة، حيث تظهر اختناقات حادة في الإمدادات”. وأوضح أنه “تم التقليل من شأن مدة النزاع في البداية، والذي لا يزال يطول أمده. ومع استمراره، تتزايد المخاطر التي تهدد البنية التحتية للاستخراج والتوزيع”.
وأضاف بانيتا، أن “تطور الأوضاع الأمنية على طول طرق الطاقة الرئيسية سيكون له دور حاسم في الأسابيع المقبلة، لا سيما في مضيق هرمز، الذي توقفت فيه حركة الملاحة البحرية تقريبًا منذ اندلاع الأعمال العدائية”.
وخلص محافظ المصرف المركزي، إلى القول، إن “شدة ومدة الصدمة العالمية في قطاع الطاقة ستعتمد على هذا المتغير”.