مجزرة مدرسة كولومباين الثانوية بمقاطعة جيفيرسون الأمريكية عام 1999

إيطاليا: المعتقل بتهمة الإرهاب أظهر نية ارتكاب مجزرة

مارس 30, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
مجزرة مدرسة كولومباين الثانوية بمقاطعة جيفيرسون الأمريكية
عام 1999

بيسكارا ـ وفقًا لقوات الشرطة الإيطالية، فإن التحقيقات أظهرت نية أن الشاب المعتقل بتهمة الإرهاب اليوم، ارتكاب مجزرة مستوحاة من تلك التي حدثت بمدرسة كولومباين الثانوية عام 1999 في مقاطعة جيفيرسون الأمريكية.

وأعلنت مصادر أمنية، أن “المعلومات المتوفرة بدت بالغة الخطورة، وتشير تحديدًا إلى تحضير الأسلحة وتصنيعها بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وإعداد مادة بيروكسيد الأسيتون (TATP)، وهي مادة معروفة بسهولة تصنيعها، استُخدمت بالفعل في هجمات بروكسل وباريس، وتُلقب بأم الشيطان”.

كما وثّقت التحقيقات “اتصالات بين القاصر وقيادة مجموعة فرقة المستذئبين على تطبيق (تيليغرام)، والتي ركزت على محتويات وروايات تتعلق بتفوق العرق الآري المزعوم، فضلًا عن التمجيد المستمر لمنفذي عمليات إطلاق النار الجماعي، كمنفذ هجمات مسجدي كرايستشيرش في 15 آذار/مارس 2019، برينتون تارانت، ومنفذ هجمات 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 بأوسلو وأوتويا، أندرس بيرينغ بريفيك، اللذين رُفعا لمرتبة القديسين لتشجيع الاقتداء بهما”.

وحسب محضر التحقيق، فـ”قد تبين علاوة على ذلك، وجود نية صريحة لارتكاب مجزرة في مدرسة ما، مستوحاة من مجزرة مدرسة كولومباين الثانوية (في 20 نيسان/أبريل 1999)، تلتها انتحار المنفذ”.

وأضافت المصادر ذاتها، أن “سبع عمليات بحث محلية وشخصية وحاسوبية أُجريت أيضًا على سبعة قاصرين في محافظات تيرامو، بيروجا، بيسكارا، بولونيا وأريتسو”، والذين “يخضعون للتحقيق بتهمة ارتكاب أفعال تندرج تحت المادة 604 مكرر من قانون العقوبات”.

وذكرت أن “جميع القاصرين يبدون منخرطين في بيئة افتراضية عابرة للحدود، تتألف من جماعات وقنوات تواصل اجتماعي نازية جديدة، جماعات تسارعية، وأخرى تؤمن بتفوق العرق الأبيض، وهم شديدو التأثر بالطبيعة التحريضية للمواد الأيديولوجية المشتركة، ولديهم ولع بالعنف والتطرف”.

وأوضحت المصادر الأمنية، أن “التحقيق بدأ في تشرين الأول/أكتوبر 2025 من قبل قسم مكافحة الجريمة في لاكويلا، نتيجة نشاط سابق لمكافحة الإرهاب، اختتم في تموز/يوليو 2025 من قبل قسم مكافحة الجريمة التبعة لقوات درك بريشا، ونسقته مديرية مكافحة المافيا والإرهاب في المدينة ذاتها، والتي تم خلالها أيضاً تفتيش القاصر المتورط في تنفيذ الإجراء الاحترازي”.