البيت الأبيض: ترامب قد يأمر بغزو إيران برًّا

مارس 26, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
كارولين ليفيت

نيويورك ـ صرحت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن “الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة لم يسبق لها مثيل، إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق لإنهاء الصراع”.

وأضافت المتحدثة، أن “الرئيس ترامب لا يمزح، وهو مستعد لشن هجوم عنيف، على أهبة الاستعداد لإصدار أوامر بنشر قوات أمريكية على الأراضي الإيرانية، لكنه متردد في ذلك، جزئياً لأنه قد يعرّض هدفه المتمثل بإنهاء الصراع سريعاً للخطر”.

وقد قال مسؤولون أمريكيون إن ترامب “يخشى ارتفاع عدد الجنود الأمريكيين المصابين أو القتلى في العملية”، مشيرين الى أن “ما يقرب من 300 أمريكي أصيبوا حتى الآن وقُتل 13”.

وحذّر مقربون من الرئيس من “صعوبة التنبؤ بالقرارات التي قد يتخذها ترامب بشأن الحرب”، ولفتوا إلى أن “مع تطور الصراع، هناك خفي بين تبني الدبلوماسية وتصعيد الهجمات”. وقد “يحثّ بعض المقربين من ترامب على اتخاذ موقف أكثر تشدداً، قائلين إن تغيير النظام في إيران قد يكون حدثاً تاريخياً”، وفق صحيفة أمريكية.

وأشارت (وول ستريت جورنال) إلى أن “إنهاء الحرب ليس بيد ترامب وحده. فالولايات المتحدة وإيران بعيدتان كل البعد عن التوصل إلى اتفاق لوقف القتال، وقد رفضت طهران حتى الآن إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن. وبدون اتفاق أو نصر عسكري واضح، يُخاطر ترامب بمواجهة حصار دائم لمضيق هرمز، الأمر الذي سيُواصل زعزعة استقرار سوق الطاقة العالمية”.

وذكرت الصحيفة، أن “إسرائيل، التي تعتبر التهديدات الإيرانية وجودية، يُمكنها مواصلة عملياتها دون الولايات المتحدة. كما تُفكّر دول الخليج، التي عانت من هجمات استمرت لأسابيع، بالرد هي الأخرى أيضًا”.

ووفقاً لمسؤول أمريكي رفيع، فقد “أمر ترامب الجيش بمواصلة الضغط على طهران. ويقوم البنتاغون بنشر آلاف الجنود في الشرق الأوسط لتقديم خيارات للرئيس. وبمجرد وصول مزيد من الجنود ومشاة البحرية، يُمكن لترامب أن يُصدر أمراً سريعاً بشن ضربة مُستهدفة، إما داخل إيران نفسها أو على إحدى الجزر الواقعة على طول الساحل الجنوبي للبلاد”.