
روما ـ أكد مسؤول يهودي إيطالي، أن في هذه المرحلة من الصراع الدائر بالشرق الأوسط، “تعيش الجالية اليهودية في البلاد، في ظل انغلاق تام جرّاء الشعور السائد بالكراهية الجامحة”.
وقال رئيس الجالية اليهودية في روما، فيكتور فضلون، في تصريحات على هامش مراسم إحياء الذكرى الثانية والثمانين لمذبحة (فوسّي أردياتيني) في روما الثلاثاء، إننا “ندرك المخاطر، لكننا ننعم أيضاً براحة بال نسبية”.
وأوضح فضلون، أن “المنطقة التي تقطنها الجالية اليهودية محمية، والحكومة ووزارة الداخلية، تبذلان قصارى جهدهما لضمان أن يعيش اليهود حياة طبيعية قدر الإمكان، حتى وإن لم تكن طبيعية تماماً، لأننا نعيش في ظل إغلاق تام”.
وخلص رئيس الجالية اليهودية، إلى القول، إن “إننا نشهد تعصباً ومظاهر كراهية جامحة لم نشهدها منذ عقود، ونحن نراها نصب أعيينا اليوم”.
يذكر أن مذبحة (فوسّي أردياتيني) شهدت مقتل 335 مدنياً وجندياً إيطالياً، سجناء سياسيين ويهود بروما في 24 آذار/مارس 1944 على يد قوات الاحتلال الألمانية، رداً على هجوم نفذته المقاومة في 23 آذار/مارس، وقُتل فيه 33 شرطياً من فوج (بوزن) التابع للشرطة الألمانية، المكونة من مجندين من جنوب تيرول.