
الفاتيكان ـ قالت صحيفة فاتيكانية، إن “مأساة النازحين في لبنان تفوق الخيال، وقد تفاقمت منذ عودة البلاد إلى قلب الصراع في الشرق الأوسط عقب بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران”.
وذكر لسان حال الفاتيكان، صحيفة (أوسّيرڤاتوري رومانو)، أنه “على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين تل أبيب وحزب الله في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، يفر الناس من القصف والغارات والعمليات البرية المتكررة التي يشنها الجيش الإسرائيلي”.
وحملت الصفحة الأولى لـ(أوسّيرڤاتوري رومانو)، تقريرًا خصصته للوضع في لبنان، مشيرةً الى أن “عدد النازحين الباحثين عن قدر من الأمان والطمأنينة، بلغ أكثر من مليون شخص، من بينهم 350 ألف طفل”.
وأضافت أن “عشرات الآلاف من العائلات قد اضطرت إلى ترك منازلها، واللجوء إلى مراكز مكتظة أصلاً، وإلى نحو 500 مدرسة وفرتها الحكومة كملاجئ في الأحياء الشمالية لبيروت والمناطق الشمالية من البلاد”.
وأشارت صحيفة الكرسي الرسولي، إلى أن “في الوقت نفسه، تتزايد أعداد الملاجئ المؤقتة في شوارع البلاد”، مبينةً أن “هذه المعطيات الخاصة بالمأساة صادرة عن فرع لبنان لمنظمة اليونيسف”.