
روما ـ سلط اتحاد إيطالي، الضوء على أن “التوترات الجيوسياسية الأخيرة في مضيق هرمز، بدأت تُلقي بظلالها على سلاسل توريد قطاع التكنولوجيا الإيطالية”.
وتحدث اتحاد الصناعيين الإيطاليين (كونفيندوستريا)، عن “وضعٍ مُعقّدٍ بشكلٍ متزايدٍ للشركات التي تُعاني من ارتفاع الأسعار والتأخيرات وصعوبات إدارة الإمدادات”، مذكّراً بأن “اتحادنا الذي يضم 1100 شركة عضو ونحو 480 ألف موظف، يُمثّل أحد أهم قطاعات الصناعة الاستراتيجية والمتقدمة في البلاد”.
وذكّر الاتحاد في تقرير صدر الجمعة، بأن “إجمالي حجم مبيعات أعضائنا، بلغ 112 مليار يورو، وصادراتهم من التقنيات الكهربائية والإلكترونية 27 مليار يورو في عام 2024”.
وقال التقرير إلى أن “النتائج الأولية لاستطلاعٍ شمل أكثر من مئتي شركة عضو، تُشير إلى وجود مشكلاتٍ حرجةٍ على نطاق واسع”، إذ “تُعاني أكثر من نصف الشركات من زياداتٍ كبيرةٍ في تكاليف النقل، بنسبة 57٪ والمواد الخام بـ53٪، بينما تُبلغ نحو 74٪ منها عن تأخيراتٍ بالتسليم”.
وأوضح الاتحاد، أن “هذا الوضع يؤثر بشكلٍ مباشرٍ على العمليات اليومية وإدارة مواقع البناء”، مبيناً أن “أكبر التحديات تتركز في قطاع البتروكيماويات، إذ قد تصل الزيادة في تكاليف المعالجة الإجمالية إلى 30٪”.
وذكر التقرير، أن “من بين المواد الأكثر تضرراً، الخلطات الإسفلتية والأسفلت، الخرسانة ومواد الترميم المؤقتة والدائمة، بالإضافة إلى مواد خام ومنتجات نصف مصنعة أخرى مرتبطة بدورة تكرير النفط”.
ولفت (كونفيندوستريا) إلى أن “هذا السياق يشمل ديناميكيات أسعار اللدائن الحرارية أيضًا، المستخدمة على نطاق واسع في البنية التحتية وهندسة المصانع والإلكترونيات، والتي شهدت زيادات في الأسعار تجاوزت 30٪، مما زاد من تفاقم الوضع المالي”.