بروكسل ـ قالت الممثلة الأوروبية السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس: “لستُ متفائلةً للغاية، لكنني أعلم أن الرئيس أنطونيو كوستا يبذل قصارى جهده لإيجاد حل، حتى مع فيكتور أوربان”، في إشارة إلى استخدام المجر حق النقض ضد أوكرانيا.
وفي تصريحات لدى دخولها إلى اجتماع المجلس الأوروبي، حيث سيناقش القادة استخدام المجر لحق النقض (الفيتو) على صرف قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، تم الاتفاق عليه في كانون الأول/ديسمبر، أضافت أن “هناك بدائل، لكننا سنرى كيف ستسير الأمور”، موضحةً أن الأمر سيتطلب أيضاً “شجاعة سياسية منّا جميعاً”.
وأكدت منسقة الدبلوماسية الأوروبية، أن “المشكلة تكمن في أن المجر كانت قد قبلت الحل، وقد تراجعت عن الاتفاق الآن”، مبينةً أن “معاهدات الاتحاد الأوروبي تتضمن بنداً ينص على التعاون بحسن نية، وهذه ليست إحدى تلك الحالات على الإطلاق”، لكن “السؤال المطروح أمامنا هو كيف يمكننا فرض تنفيذ الاتفاق الذي أبرمناه في كانون الأول/ديسمبر”.
وذكرت رئيسة الوزراء الإستونية السابقة، أن “خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية يوم الاثنين الماضي، كان وزراء الاتحاد الأوروبي مصممين للغاية على الضغط على المجر لقبول الحلول، والتي إذا واجهت مشكلة نفطية، يمكن لجارتها كرواتيا تزويدها بها. لذا كان هذا نهجاً بنّاءً، لكنني أعتقد أن الناس لا يكونون عقلانيين تماماً خلال فترات الانتخابات”، في إشارة إلى الانتخابات المجرية التي جرت في 12 نيسان/أبريل.