
روما ـ رأى خبير سياسي، أن “نبأ اغتيال أمين سر مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إذا تأكد، فإن ذلك لا يمثل ضربة قوية للنظام فحسب، بل لقدرته على التفكير السياسي السليم في خضم الحرب”.
هذا ما قاله علي واعظ، مدير مشروع إيران بمجموعة الأزمات الدولية (ICG) في بروكسل، في تصريحات لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الإيطالية، معلقًا على نبأ وفاة رئيس البرلمان السابق، الذي أكده وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إلى جانب وفاة قائد الباسيج غلام رضا سليماني.
ووفقًا لواعظ، “فبعد اغتيال المرشد الأعلى، يمثل القضاء على لاريجاني بالتأكيد، أقوى ضربة وجهتها إسرائيل والولايات المتحدة إلى طهران، إذ كان رئيس الأمن القومي يدير البلاد حقًا قبل وفاة خامنئي”.
وحسب الخبير السياسي، فبوفاة لاريجاني، “سيحل محله (العسكري السابق محمد باقر) قاليباف، مما سيجعل النظام أكثر عسكرة”. ورأى أن “إسرائيل تسعى لتغيير النظام”، لكن هذا الأمر “كان واضحاً منذ البداية”.