
روما ـ أوضح السفير الإيراني لدى إيطاليا، محمد رضا صبوري، أن “روما لم تسعَ لإجراء اتصالات دبلوماسية لضمان حرية مرور السفن في مضيق هرمز”.
وأضاف السفير صبوري، في تصريحات لمجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الإيطالية، الثلاثاء، أن “على حد علمي، لم تتقدم إيطاليا بأي طلب حتى الآن، كما نفت السلطات الإيطالية هذه التقارير أيضًا”.
وأكد الدبلوماسي أن “أي جهة في أي مكان، تُلحق الضرر بالمصالح الإيرانية ستتلقى ردًا متناسبًا دون أي تساهل. نحن نحذر جميع الدول من التورط بجريمة العدوان على إيران والإيرانيين”.
وتابع: “مضيق هرمز سيظل مغلقًا أمام ناقلات النفط القادمة من الدول المعتدية”، بينما “سيُسمح بمرور سفن الدول التي لا تدعم الولايات المتحدة وإسرائيل ولا تُعتبر حليفة لهما”، موضحًا أنه “استناداً لمبدأ الدفاع عن النفس القانوني ضد النظام الإسرائيلي والولايات المتحدة، اللذين شنّا أعمالاً عدوانية ضدنا، نحن نستخدم كل إمكانياتنا ونفوذنا للدفاع عن البلاد، ولن نبدي أي تساهل”.
وأشار سفير طهران، إلى أن “بلادنا لطالما اعتبرت ضمان أمن مضيق هرمز أمراً بالغ الأهمية، وأن سلامة وأمن هذا الممر البحري مهمان للغاية بالنسبة لنا”.
ووفقاً لصبوري، فإن “الغرض الوحيد من هذه الضوابط هو منع المعتدين وداعميهم من استغلالها لتنفيذ أعمال عدائية ضد إيران”، واليوم “يجب محاسبة كل من جعل هذا الممر البحري غير آمن وتعريض أمن الطاقة العالمي للخطر”.
وأوضح السفير، أن “بعض الدول، أتيح لها بالتنسيق مع سلطاتنا بمرور سفنها عبر مضيق هرمز، وهذا يدل على شعورنا بالمسؤولية”، لذلك، “وبينما نحن مصممون على منع المعتدين من استغلال هذا الممر البحري، اتخذنا الترتيبات اللازمة لمرور سفن الدول التي لم تهاجم أو تتحالف مع المعتدين”. واختتم بالقول إن “مضيق هرمز مفتوح من وجهة نظرنا، لكنه تحت السيطرة”.