
روما- أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وصوله اليوم الجمعة إلى بيروت “في زيارة تضامن مع الشعب اللبناني”.
وكتب الأمين العام في منشور على منصة (إكس) “لم يختار (الشعب اللبناني) هذه الحرب، بل تم جرّه إليها”.
وقال غوتيريش “لن ندخر أنا والأمم المتحدة جهداً في السعي نحو مستقبل سلمي يستحقه لبنان والمنطقة بجدارة”.
وتأتي “زيارة التضامن” غداة تحذيرات أطلقها المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان، عمران ريزا، من أن البلد يواجه “عاصفة عاتية من تحديات لا يمكن التنبؤ بها في ظل مزيج الصراع والنزوح الجماعي وتضاؤل الموارد الإنسانية”.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن التصعيد الحالي بدأ في لبنان في 2 آذار/مارس، عندما أدى إطلاق النيران من حزب الله إلى رد انتقامي إسرائيلي قوي.
ومنذ ذلك الحين، ازدادت حدة الاشتباكات، مع تكثيف إطلاق النار من حزب الله وتصعيد الهجمات وبعض التوغلات البرية من الجانب الإسرائيلي، مما أدى إلى ما وصفه ريزا بـ”كارثة إنسانية شاملة”.
ووفقا للمسؤول الأممي، فقد سجلت وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية نحو 700 ألف نازح في غضون أسبوع واحد فقط. ويعكس هذا النزوح السريع حجم الأزمة وتأثيرها المتزايد على المدنيين.