
وارسو ـ سلطت وكالة حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس)، الضوء على أن “سوء الأحوال الجوية أدى خلال أول شهرين من العام الجاري إلى انخفاض حاد بعمليات عبور الحدود غير النظامية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، لتصل إلى حوالي 12 ألفًا، أي بانخفاض بنسبة 52٪ مقارنةً بشهري بالفترة ذاتها في 2025”.
وقالت الوكالة في بيان الخميس، إن “على طول طريق الهجرة المارة عبر وسط البحر المتوسط، المؤدية إلى الساحل الإيطالي، والتي تبقى الأكثر ازدحامًا (يقطعها حوالي 30٪ من الوافدين)، تم تسجيل حوالي 3300 عملية عبور غير نظامية”، أي “بانخفاض إلى النصف مقارنةً بأول شهرين من عام 2025”.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن “عدد الوافدين غير النظاميين لا يزال في انخفاض، لكن التكلفة البشرية تبقى تشهد ازديادًا”، فـ”حسب المنظمة الدولية للهجرة، فقد نحو 660 شخصًا حياتهم في عرض البحر المتوسط خلال أول شهرين من عام 2026”.
وأشارت (فرونتكس)، إلى أن “في غضون ذلك، ينذر تصعيد الوضع في الشرق الأوسط بتفاقم النزوح في المنطقة خلال الأشهر المقبلة”، إلا أنه “لم يُسجّل حتى الآن أي تأثير يُذكر على وضع الهجرة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، بينما نواصل مراقبة التطورات عن كثب”.
وذكرت أن “المسلك البحري غرب البحر المتوسط شهد زيادة في التدفقات بنسبة 9٪”، بينما ذلك الكائن شرقه إلى حوالي النصف، لتصل إلى نحو 1200 وافد”. وكما “كانت الحال منذ فترة، يبقى المسار الأكثر شيوعًا للمهاجرين هو ذلك المؤدي إلى بريطانيا، أي مغادرة الاتحاد الأوروبي”، إذ “انخفضت محاولات الخروج المسجلة عبر القناة الإنجليزية، والتي تشمل من وصلوا إليها ومن مُنعوا من مغادرتها، بنسبة 12٪، لتصل إلى نحو 3900 محاولة”.