روما- رأى رئيس أساقفة واشنطن، الكاردينال روبرت دبليو ماكلروي، أن قرار الولايات المتحدة بدخول الحرب مع إيران “ليس مشروعاً من الناحية الأخلاقية”.
وفي مقابلة مع مجلة (كاثوليك ستاندرد)، الصادرة عن أبرشية واشنطن الكاثوليكية، قال الكاردينال إنه “في هذا الوقت، لا يفي قرار الولايات المتحدة بإعلان الحرب على إيران بمعايير الحرب العادلة، وهو شرط ضروري لحرب مشروعة أخلاقياً”.
واتهم رئيس أساقفة واشنطن الولايات المتحدة بانتهاك ثلاثة شروط على الأقل.
وأشار إلى أن “الولايات المتحدة لم تكن ترد على هجوم إيراني قائم أو وشيك يمكن التحقق منه موضوعياً. وكما صرّح البابا بندكتس الثالث عشر بشكل قاطع، فإن العقيدة الكاثوليكية لا تدعم الحرب الاستباقية، أي الحرب التي تُبرر بالتكهنات حول أحداث مستقبلية”.
ويرى ماكلروي أنه “لو كانت الحرب الوقائية مقبولة أخلاقياً، لكانت جميع القيود المفروضة على أسباب الحرب في خطر جسيم”.
ووفق رئيس أساقفة واشنطن، فإن “من أكثر الأمور إثارة للقلق” في الأيام الأولى للحرب في إيران هو أن أهداف الولايات المتحدة ونواياها “غير واضحة تماماً، وتتراوح بين تدمير القدرات التقليدية والنووية لإيران، والإطاحة بنظامها، وإقامة حكومة ديمقراطية، والاستسلام غير المشروط”.
وشدد الكاردينال على أنه “لا يمكن تحقيق معيار النية العادلة في تقليد الحرب العادلة دون نية واضحة”.