روما أعلن الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي أن سلطات بلاده تلقت 11 طلباً من دول مجاورة لإيران، ودول أوروبية، والولايات المتحدة، للحصول على “دعم أمني من جانبنا لمواجهة مسيّرات (شهيد) وغيرها من التحديات المماثلة”.
وأشار زيلينسكي إلى أنه عقد اجتماعا مع فريقه الأمني “كان تركيزنا الأساسي فيه على عدم الاستقرار الناجم عن الحرب في إيران والمخاطر المصاحبة لها على الأسواق العالمية ودول المنطقة وأقرب شركاء أوكرانيا الذين يدعموننا في الدفاع ضد العدوان الروسي”.
وقال الرئيس الاوكراني في منشور على وسائط التواصل الاجتماعي “المسألة معقدة، فكل هذه التطورات في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تؤثر بشكل مباشر على أوروبا، وأوكرانيا على وجه الخصوص، فضلاً عن مناطق أخرى من العالم، بما في ذلك الإمدادات الحيوية لأوكرانيا وأمن شعبنا ورفاهيته”.
وأضاف “هناك اهتمام واضح بتجربة أوكرانيا في حماية الأرواح، والصواريخ الاعتراضية ذات الصلة، وأنظمة الحرب الإلكترونية، والتدريب”.
وقال زيلينسكي “أوكرانيا على استعداد للاستجابة بشكل إيجابي لطلبات من يساعدونها في حماية أرواح شعبنا واستقلال أوكرانيا. وقد تم بالفعل اتخاذ قرارات ملموسة وتقديم دعم محدد لبعض هذه الطلبات”.
وأشار إلى أن النظامين الإيراني والروسي “يدعمان بعضهما البعض، وتتوالى المعلومات، بما في ذلك وجود عناصر روسية في مسيرات (شهيد) التي تضرب جيران إيران. إن العالم أقوى بكثير من أي جهة تسعى لزعزعة استقراره. نتوقع من شركائنا التحرك بحزم كافٍ”.