روما- يمثل المهاجرون في إيطاليا 9% من السكان المقيمين، بينهم 5% مسلمون، و2% من أصول أفريقية.
ووفق دراسة بعنوان (الهجرة في إيطاليا: بين الرأي والواقع)، فإن أكثر من نصف المواطنين الايطاليين (51.4%) يميلون إلى المبالغة في تقدير حجم هذه الظاهرة.
ويعتقد أكثر من ثلث العينة المستطلعة (34.8%) أن الأجانب يمثلون أكثر من خُمس السكان، بينما يدّعي 16.4% أن هناك أجنبياً واحداً بين كل ثلاثة مقيمين.
ووفق الدراسة التي أعدها معهد (يوريسبيس) للدراسات الاقتصادة والاجتماعية، يزداد التشويه الإدراكي عند تركيز الانتباه على فئات محددة.
فالمسلمون، الذين يمثلون حوالي 5% من السكان المقيمين، لا يتعرف على حجمهم بشكل صحيح سوى 39.7% من الإيطاليين الذين شملهم الاستطلاع، في حين أن الأغلبية (51.4%) تضع وجودهم في مستويات أعلى: 25.9% من المستطلعين يقدرونهم بنسبة 10%، وما يقرب من عُشر العينة (9.9%) يعتبرون أن نسبة السكان المسلمين أعلى من 25%.
وفيما يتعلق بمناطق المنشأ، يتم تصوير الهجرة في الغالب على أنها ظاهرة ذات أصول أفريقية.
وذكر 28.4% من المشاركين في الاستطلاع أن شمال أفريقيا منطقة المنشأ الرئيسية، تليها أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى (18.7%).
أما أوروبا الشرقية، التي تُعدّ في الواقع إحدى مناطق المنشأ الرئيسية لتدفقات الهجرة إلى إيطاليا، فقد ذكرها 18% فقط من العينة، مما يؤدي إلى التقليل المنهجي من حجم الهجرة.