الكاردينال بارولين: الضحايا المدنيون ليسوا “أضرارًا جانبية” أبدًا

مارس 4, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الكاردينال پييترو پارولين

الفاتيكان – ندد أمين سر حاضرة دولة الفاتيكان، الكاردينال بييترو بارولين، بأن “هناك ما يوحي بوجود انتهاكات للقانون تستوجب العقاب وحالات أخرى ينبغي التغاضي عنها”، وكذلك “ضحايا مدنيين ينبغي إدانة فقدانهم وآخرين ينبغي اعتبارهم أضرارًا جانبية”.

وقال الكاردينال بارولين، في حديثه عن الحرب في الشرق الأوسط لوسائل إعلام فاتيكانية الأربعاء، “إنني أشير هنا إلى حقيقة وجود حالات يستشيط فيها المجتمع الدولي غضبًا ويتخذ إجراءات، وحالات أخرى لا يفعل فيها ذلك، أو يفعل ذلك بتردد كبير”. بل أن “الأمر الأكثر خطورة من بعض النواحي، هو التذرع بالقانون الدولي لمصالح شخصية”.

وأشار أمين سر الدولة، إلى أنه “لا توجد وفيات من الدرجة الأولى وأخرى من الدرجة الثانية، ولا يوجد أناس لهم حق أكبر بالحياة من غيرهم لمجرد ولادتهم في قارة دون أخرى أو في بلد معين”، مُذكِّرًا بـ”أهمية القانون الدولي الإنساني، الذي لا يمكن أن يعتمد احترامه على الظروف أو المصالح العسكرية والاستراتيجية”.

وقال الكاردينال، إن “الكرسي الرسولي يؤكد مجددًا إدانته الشديدة لأي شكل من أشكال إشراك المدنيين والمنشآت المدنية، كالمساكن، المدارس، المستشفيات ودور العبادة، في العمليات العسكرية، ويدعو لحماية مبدأ حرمة كرامة الإنسان وقدسية الحياة في جميع الأوقات”.