
روما ـ أكدت الأمينة العامة للحزب الديمقراطي الإيطالي المعارض إيللي شلاين، القول: “إننا نطالب الحكومة ببذل قصارى جهدها لوقف الهجمات العسكرية، الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار الدبلوماسي والتفاوضي”.
ونددت شلاين في تصريحات إذاعية الأربعاء، بأن “صمت الحكومة مُثير للدهشة”، متسائلة: “ما الذي تفعله لدعم الشركات والعمال الذين تضرروا بالفعل من الرسوم الجمركية، ويعانون الآن من تبعات هذه الحرب؟”.
وأعربت سكرتيرة كبرى أحزاب المعارضة، عن الاقتناع بأن “العالم الذي عرفناه لن يعود، لكنني أتوقع من حكام إيطاليا، الذين ساهموا بإنشاء المؤسسات الدولية، أن يدافعوا عن النظام متعدد الأطراف، وإلا، فلن يسود إلا قانون الأقوى والأغنى، ونحن لسنا كذلك”.
وشددت شلاين على القول: “نحن بحاجة للحوار الآن، حتى وإن انطلقنا من مواقف متضاربة. تحدثتُ مع (وزير الخارجية والتعاون الدولي أنطونيو) تاياني يوم السبت”، والذي “مثل هو و(وزير الدفاع غويدو) كروزيتّو أمام لجان الشؤون الخارجية، لكن من الواضح أن هذا غير كافٍ”.
وخلصت الأمينة العامة للحزب الديمقراطي، إلى القول: “نحن نطالب ميلوني بالحضور وتقديم تقييم سياسي في البرلمان”.