البابا: وقف الحرب بالشرق الأوسط وسلك درب الحوار لبلوغ السلام

مارس 2, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الفاتيكان ـ أعلن الكرسي الرسولي، أن البابا ليون الرابع عشر، بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي ظهر أمس الأحد، أطلق “نداء لأجل التخلي عن لغة السلاح في الشرق الأوسط”، مؤكدا أن “السلام يتحقق من خلال الحوار لا بواسطة التهديد المتبادل واللجوء إلى الأسلحة”.

ووفقا لموقع (فاتيكان نيوز) الإلكتروني، فقد “استهل البابا كلمته مؤكدا أنه يتابع بقلق بالغ ما يجري في الشرق الأوسط وفي إيران في هذه الساعات المأساوية مشددا على أن الاستقرار والسلام لا يمكن أن يتحققا من خلال التهديدات المتبادلة، ولا بواسطة الأسلحة التي تزرع الدمار والألم والموت، لأن هذا الهدف يتحقق فقط من خلال حوار عقلاني، أصيل ومسؤول”.

وإزاء إمكانية وقوع مأساة لا تُحسب أبعادها، تابع البابا القول: “أتوجه إلى الأطراف المعنية مناشداً إياها تحمل المسؤوليات الخلقية في وقف دوامة العنف، قبل أن تتحول إلى هوة غير قابلة للإصلاح”. ودعا إلى أن “تستعيد الدبلوماسية دورها وأن يُعزز خير الشعوب التي تتوق إلى تعايش مسالم يرتكز إلى العدالة”. وقال، “إننا سنستمر بالصلاة لأجل السلام”.

كما عبر البابا عن “القلق حيال الأنباء بشأن المصادمات بين باكستان وأفغانستان”، مضيفا أنه يتوسل “الجميع للعودة فوراً إلى الحوار”، وطلب “من المؤمنين أن يصلوا معا كيما يسود الوفاق على كل الصراعات الدائرة في العالم”. وقال إن “السلام وحده، وهو عطية الله، قادر على تضميد الجراح بين الشعوب”.

بعدها عبر البابا بريفوست، عن قربه من “ضحايا الفيضانات في البرازيل”، مؤكدا أنه يصلي “على نية الضحايا، ولأجل العائلات التي فقدت بيوتها، ولجميع الأشخاص الملتزمين بعمليات الإنقاذ والإغاثة”.

في الختام وجه ليون الرابع عشر كعادته، “التحيات الحارة لوفود الحجاج والمؤمنين القادمين من روما وإيطاليا ومختلف أنحاء العالم”، خاصا بالذكر “الجالية الكاميرونية في روما، التي يرافقها رئيس مجلس أساقفة هذا البلد الأفريقي”، الذي سيزوره البابا في شهر نيسان/أبريل المقبل”.

كما حيا البابا في النهاية، “الحجاج القادمين من رومانيا وسلوفاكيا أيضا، ومن الولايات المتحدة وإسبانيا”. هذا ثم تمنى البابا ليون الرابع عشر “للكل أحدا سعيداً”.