منظمة أوبن آرمز تنضم لأسطول الصمود العالمي

فبراير 24, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

باليرمو ـ أعلنت منظمة (أوپن آرمز) غير الحكومية الإسبانية، انضمامها لأسطول الصمود العالمي. هذا وستشارك سفينة المنظمة الرئيسية التي تحمل اسمها، بالمهمة الدولية التي ستبحر من برشلونة في 12 نيسان/أبريل المقبل، لحمل المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزّة والمساهمة بـ”الاستجابة الدولية لأزمة إنسانية غير مسبوقة”.

وأوضحت المنظمة أن “هذه المهمة، التي يروج لها التحالف الدولي لأسطول الصمود العالمي، والمؤلف من حركات عالمية عديدة مثل الحركة العالمية إلى غزّة، أسطول الصمود في المغرب العربي، صمود (نوسانتارا) وحركة أسطول الشعوب، وبدعم من مئات المنظمات المحلية والدولية، تنبع من الاقتناع نتشاركها تماماً”.

وقالت في بيان الثلاثاء، إن هذا الاقتناع ينبع من أنه “عندما تُنتهك الحقوق الأساسية ويكون العمل السياسي غير كافٍ، تقع على عاتق منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية مسؤولية العمل على حماية حياة الإنسان وكرامته”.

وذكّرت المنظمة بأنها “أنقذت بخبرة تزيد عن عقد من الزمان، أكثر من 70 ألف شخص فروا من الحرب، الاضطهاد أو الفقر في البحر المتوسط”، وأن “عملنا في مجال الإنقاذ البحري، يحظى باعتراف دولي ويخضع للقانون البحري الدولي ومبدأ وجوب حماية الأرواح في عرض البحر”.

وأضافت، (أوبن آرمز)، أنها دخلت “في آذار/مارس 2024، في شراكة مع منظمة (وورلد سنترال كيتشن) لإنشاء ممر بحري إنساني إلى قطاع غزّة، وخلال المهمة الأولى، تم إيصال 200 طن من المواد الغذائية للسكان المدنيين”.

وتابعت: “أما خلال المهمة الثانية، فقد أسفر هجوم على قافلة المساعدات الإنسانية على البر عن مقتل سبعة من عمال الإغاثة، مما أجبر المنظمة على تعليق العملية”. ونظرًا لـ”استمرار حالة الطوارئ الإنسانية والقيود المفروضة على وصول المساعدات، ننضم إلى هذه المبادرة بتفويض واضح”.

وذكرت أن التفويض يتمثل بـ”تقديم المساعدة الإنسانية والدعم اللوجستي، المساهمة بحماية الأرواح في البحر، الاستجابة لحالات الطوارئ الطبية، الحفاظ على حضور مدني دولي يعزز خفض التصعيد ويقلل من خطر الأعمال غير القانونية أو غير المتناسبة، توثيق أي حادث كبير بشكل مستقل، دفاعًا عن الشفافية والقانون الإنساني الدولي وتعزيز بيئة إنسانية آمنة لإيصال المساعدات الأساسية”.

ودعت المنظمة “المنظمات والمؤسسات والمواطنين الآخرين إلى دعم هذه المبادرة لضمان وصول المساعدات الإنسانية والمتطوعين المتخصصين في مجالات الصحة واللوجستيات والفنية، إلى المحتاجين إليها بشكل عاجل”، فـ”لا يمكن للسكان المدنيين الانتظار”.