قادة مؤسسات الاتحاد الأوروبي: ينبغي الحفاظ على التضامن عبر الأطلسي والعالمي مع أوكرانيا

فبراير 24, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل- قال رؤساء المؤسسات الأوروبية (المجلس والمفوضية والبرلمان) إنه “في ظلّ البيئة الدولية والجيوسياسية الراهنة المليئة بالتحديات، نؤكد على أهمية الحفاظ على التضامن عبر الأطلسي والعالمي مع أوكرانيا”.

وشدد أنطونيو كوستا واورسولا فون دير لاين وروبرتا ميتسولا، في بيان مشترك الثلاثاء بمناسبة الذكرى الرابعة لبدء الحرب الروسية “العدوانية الشاملة وغير الشرعية ضد أوكرانيا”، على أن “هدفنا هو تحقيق سلام شامل وعادل ودائم لأوكرانيا، قائم على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.

وقال قادة المؤسسات الأوروبية الثلاث “ندعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام يحفظ الكرامة ويضمن الأمن على المدى الطويل”، فـ”احترام السيادة والسلامة الإقليمية هو حجر الزاوية”.

وأكد البيان المشترك على أنه “لا يحق لأي دولة ضم جارتها”.

ورأى قادة المؤسسات الأوروبية في بيانهم المشترك أن “روسيا لم تحقق أهدافها العسكرية في أوكرانيا. ولأنها عاجزة عن التقدم في ساحة المعركة، فإنها تستهدف عمداً البنية التحتية المدنية والحيوية في أوكرانيا، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة والمستشفيات والمدارس والمباني السكنية، في خضم شتاء قارس”.

وثمّن البيان “صمود وعزيمة وقوة الأوكرانيين”.

وأعلن القادة أن “الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم دعم شامل سياسي ومالي واقتصادي وإنساني وعسكري ودبلوماسي لأوكرانيا وشعبها”.

ووفق البيان، فإن التكتل الموحد “لا يزال أكبر مانح لأوكرانيا. فبالإضافة إلى ما يقارب 200 مليار يورو من الدعم المقدم منذ عام 2022، اتفق القادة الأوروبيون على تقديم 90 مليار يورو لأوكرانيا في الفترة 2026-2027 للمساعدة في ضمان قدرتها على تلبية احتياجاتها العاجلة في الميزانية والدفاع، والحفاظ على قوتها في مواجهة الهجمات الروسية”.

وأكد القادة أنه “سيتم إنفاق 60 مليار يورو من حزمة الدعم هذه على الاحتياجات العسكرية وسيتم صرف الدفعة الأولى في أقرب وقت ممكن”.