
روما ـ قالت برلمانية إيطالية، إن، “الموافقة النهائية من جانب الاتحاد الأوروبي على قائمة الدول المنشأ الآمنة، تتماشى مع نهج حكومة (جورجا) ميلوني”.
وأضافت عضو مجلس النواب عن حزب “إخوة إيطاليا”، سارة كيلاني، في بيان الإثنين، إن “مجلس الاتحاد الأوروبي، قام من خلال موافقة نهائية، بتصنيف بنغلادش، كولومبيا، مصر، الهند، كوسوفو، المغرب وتونس دولًا آمنة لإعادة المهاجرين إليها، على المستوى الأوروبي”.
ورأت كيلاني، وهي رئيسة قسم الهجرة في الحزب الذي يقود الائتلاف الحاكم، أن “هذا يؤكد أن حكومة ميلوني لطالما سلكت بشكل صحيح في تطبيق إجراءات معجّلة على المهاجرين غير النظاميين القادمين من هذه الدول، وأن انتقادات تيار اليسار وأحكام القضاة التي أفرجت عن هؤلاء الأجانب كانت مبنية على الرغبة بتوجيه سياسات الهجرة بدلاً استنادها للقانون”.
وأشارت البرلمانية المصرية الأصل، إلى أن “إيطاليا أحدثت بفضل جورجا ميلوني، تغييرًا جذريًا في سياسة الهجرة الأوروبية، استنادًا إلى مبدأ بسيط ومنطقي: أن على الحكومات أن تقرر من يطأ أراضي الاتحاد الأوروبي، وليس مهربي البشر”.
وأوضحت كيلاني، أن “هذا المبدأ، طبقناه عمليًا على مدى 3 سنوات، مما سبّب انخفاضًا حادًا بعمليات الدخول غير القانونية، التي تراجعت في أول شهرين للعام الجاري بنسبة 60% إضافية مقارنة بالعامين السابقين، وهما العامان اللذان شهدا انخفاضًا مماثلًا مقارنة بعام 2023”.