جمعية إيطالية: زيارة البابا للامبيدوزا علامة قوية

فبراير 20, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أغوستينو سيلا

روما ـ رأت جمعية إيطالية، أن “في زمن يُعامل فيه من يُؤوون الشباب كمجرمين، وفي ظلّ كوننا أقلية في الرواية السائدة، تُشكّل زيارة البابا لجزيرة لامبيدوزا الصقلية علامة قوية بالنسبة لنا: الكنيسة لم تتخلَّ عنا، وتقف معنا على خُطى المسيح”.

وفي تصريحات عقب الإعلان عن زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى لامبيدوزا، المقرر في الرابع من تموز/يوليو المقبل، قال رئيس جمعية دون بوسكو 2000، أغوستينو سيلا: “بالنسبة لنا، نحن الذين نمسح الدموع يوميًا، ونُداوي الجروح الخفية، ونُرافق الشباب المُصابين بصدمات نفسية، فإنّ معرفة أنّ البابا سيأتي إلى لامبيدوزا تعني أنّنا لسنا مجانين، ساذجين أو مجرمين، بل على الجانب الصحيح من التاريخ، جانب الإنجيل”.

هذا وتُدير جمعية دون بوسكو 2000 17 ملجأً في صقلية، بعضها يقع على أراضٍ مُصادرة من المافيا، ويوجد فيها حوالي 120 عاملاً، أكثر من ثلثهم من المستفيدين السابقين الذين أصبحوا وسطاء ثقافيين ومعلمين، يعتنون بالمهاجرين.

وأضاف رئيس الجمعية، أن “زيارة البابا للامبيدوزا تُعيد لنا الأمل وتُشجعنا على مواصلة هذا النهج، لأننا اليوم بحاجة إلى إدارة ذكية لتدفقات الهجرة، للتعامل مع هذه الأزمة برحمة وعدل”. واختتم قائلاً: “لسنا دعاة خير، بل واقعيون، نعلم أن إغلاق الموانئ، تجريم منظمات الانقاذ ومعاملة البشر كطرود تُعاد إلى بلادهم ليس هو الحل. إنه ببساطة عمل غير إنساني”.