البابا: الكنيسة تدعو الجميع لكن موقفها من المثليين والمتحولين جنسيًا لا يتغير

فبراير 12, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الفاتيكان ـ أكد البابا ليون الرابع عشر، أن “الكنيسة مفتوحة للجميع”، لكن “موقفها من المثليين والمتحولين جنسيًا ثابت لا يتغير”.

جاء ذلك مقابلة مع إليز آن ألين، التي ألّفت سيرة ذاتية مفصلة للبابا بريفوست خلال سلسلة لقاءات جمعتها وإياه في مقر إقامته الصيفي بضاحية كاستل غاندولفو، ونُشرت في بيرو بشهر أيلول/سبتمبر المنصرم، وصدرت مؤخرًا باللغة الإيطالية.

وقال البابا، فيما يتعلق بواقع مجتمع الميم: “لا بد لي من الاعتراف بأن هذه القضية لا تزال حاضرة في ذهني، لأنه كما رأينا في المجمع، فإن أي قضية تتعلق بمجتمع الميم داخل الكنيسة تُثير جدلًا واسعًا”.

وتابع: “في الوقت الراهن، وتماشيًا مع ما حاولتُ أن أشهده وأعيشه كبابا في هذه المرحلة من التاريخ، أحاول ألا أؤجج الاستقطاب في الكنيسة. ما أقصده هو ما قاله البابا فرنسيس بوضوح تام: الجميع، الجميع، الجميع. الكل مدعو للدخول، لكن ليس تعبيرًا عن هوية محددة أو غير ذلك”.

وأضاف البابا: “أدعو كل شخص لأنه ابن أو ابنة الله. الجميع مرحب بهم، ويمكننا أن نعترف بعضنا ببعض ونحترم بعضنا البعض”. وأشار إلى أن “الناس يرغبون بتغيير عقيدة الكنيسة، ويريدون تغيير المواقف”، لكن “أعتقد أن علينا تغيير المواقف أولًا، قبل التفكير بمجرد تعديل ما تعلمه الكنيسة بشأن أي قضية”.

وأردف ليون الرابع عشر: “يبدو لي من غير المرجح، وفي المستقبل القريب على الأقل، أن تغير عقيدة الكنيسة تعاليمها بشأن الجنسانية والزواج. أتفهم تمامًا أن هذا موضوع مثير للجدل، وسيطالب البعض بمطالب مثل: نريد الاعتراف بزواج المثليين، أو نريد الاعتراف بالمتحولين جنسيًا، حتى يتم الترحيب بهم رسميًا وقبولهم من قبل الكنيسة”.

وشدد البابا على انه “سيتم الترحيب بالأفراد واستقبالهم، سيستمع أي كاهن للاعترافات من جميع الأنواع، بمختلف الصعوبات والظروف الحياتية والخيارات التي اتخذوها، ستبقى تعاليم الكنيسة كما هي، وليس لدي ما أضيفه في هذا الشأن الآن”.