بروكسل- تحدثت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا الخميس عن “رسالة قوية وواضحة وثابتة” من جانب الجهاز التشريعي للتكتل الموحد “لشعب إيران”.
وكتبت ميتسولا في منشور على منصة (إكس) “صوّت أعضاء البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة للمطالبة بإنهاء فوري للعنف الوحشي الذي يمارسه النظام الإيراني والإفراج عن جميع السجناء السياسيين”.
واضافت “يجب تطبيق العقوبات المفروضة على أعضاء الحرس الثوري الإيراني الإرهابي تطبيقاً كاملاً. لا مجال للثغرات، ولا أعذار”.
وجدد البرلمان الا وروبي الاعراب عن “إدانة العنف الذي يمارسه النظام الإيراني ضد شعبه، لا سيما استهداف نشطاء المجتمع المدني والمتظاهرين والنساء والأقليات والمجتمعات المحلية”.
واستنكر المشرعون الأوروبيون “اضطهاد النساء”، مطالبين بـ”الإفراج الفوري عن المحتجزات، وخاصة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي”.
كما أعرب البرلمان “عن القلق إزاء التقارير التي تُشير إلى أن عدد ضحايا الاحتجاجات الأخيرة قد يصل إلى نحو 35 ألف قتيل”، وحذر من أن “الأعمال الموثقة ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية”، مطالبين “بتوثيق هذه الفظائع بشكل مستقل من قبل هيئات الأمم المتحدة، وحفظ الأدلة للملاحقات القضائية المستقبلية”.
وأكد النواب على “ضرورة المساءلة من خلال الآليات القضائية الدولية”.
وجدد أعضاء البرلمان الأوروبي الاعراب عن “تضامنهم مع الشعب الإيراني”، مشددين على “أنهم المصدر الشرعي الوحيد للسيادة في إيران”.
كما دعا البرلمان “المجلس والمفوضية إلى توسيع نطاق العقوبات الموجهة”، حاثا “الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء على وضع استراتيجية مضادة لدعم أسر المعتقلين ومنع النظام الإيراني من استخدام دبلوماسية الرهائن بشكل متعمد”.