بيان أممي-أفريقي-أوروبي-عربي: قلق بالغ إزاء التصعيد المتواصل للنزاع في السودان

فبراير 11, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

نيويورك- أعربت اللجنة الخماسية (الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة) عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المتواصل للنزاع في السودان.

وأشار البيان الصادر عن اللجنة الخماسية “على وجه الخصوص” إلى “التدهور السريع لأوضاع المدنيين في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق”، حاثا على “الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري إضافي”.

وتحدث البيان الذي بثته الأمم المتحدة، عن “تقارير عن وقوع غارات مميتة بطائرات مسيرة، وتشديد حصار المراكز السكانية، والهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية الحيوية، والنزوح القسري، والقيود الشديدة على وصول المساعدات الإنسانية”.

وأكد البيان على “الحاجة إلى بذل جهود جماعية منسقة وفعالة، بما في ذلك من الجهات الأكثر نفوذا، لخفض حدة النزاع وتهيئة الظروف المواتية لحماية المدنيين ووقف تدفق الأسلحة والمقاتلين وأشكال الدعم الأخرى التي تُغذي العنف وتساهم في تفتيت السودان”.

واعادت اللجنة الخماسية التأكيد على “الالتزام بتيسير حوار سياسي سوداني جامع بين السودانيين يهدف إلى إنهاء الحرب ووضع أسس انتقال سياسي سلمي”.

كما أشارت إلى الأهوال التي شهدتها الفاشر، والتحذيرات المتكررة التي صدرت قبل وقوع تلك الفظائع “والتي لم تُؤخذ بعين الاعتبار” مما أدى إلى عواقب وخيمة على المدنيين.

وشددت على “ضرورة ألا يتحمل المدنيون بعد الآن تبعات استمرار الأعمال العدائية”.

ومع اقتراب شهر رمضان، حثت اللجنة جميع الأطراف المعنية بشدة على “اغتنام الفرصة التي تتيحها الجهود المبذولة حاليا للتوسط في هدنة إنسانية وخفض التصعيد فورا، لمنع مزيد من الخسائر في الأرواح وتمكين وصول المساعدات المنقذة للحياة”.

وجددت اللجنة الخماسية “تأكيد التزامها بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه”.