روما- جددت الحكومة الإيطالية على لسان وزير الخارجية أنطونيو تاياني الاعراب عن رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وفي جلسة بمجلس النواب الأربعاء، قال الوزير “نحن نعارض أي شكل من أشكال ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل”، في إشارة إلى قرار المجلس الأمني الإسرائيلي الأخير الخاص بتعميق أنشطة الاستيطان بالضفة.
كما لفت مسؤول الدبلوماسية الإيطالية إلى أنه “لطالما أدنّا بشدة الهجمات التي يشنها المستوطنون المتطرفون على المجتمعات المسيحية وأماكن العبادة في الضفة الغربية”.
وأضاف “سنواصل الوقوف إلى جانب المدارس المسيحية في الأراضي المقدسة لضمان استمرار عمل هذه المراكز المهمة للمعرفة والحوار والتسامح من خلال غرس بذور قيم السلام والتعايش في الأجيال الشابة”.
وأشار إلى أن الحكومة راقبت عن كثب القيود المفروضة على المؤسسات التعليمية المسيحية في القدس منذ البداية، وذلك بالتعاون الوثيق مع حراسة الأراضي المقدسة والأب إبراهيم فلتس.
وقال: “بناءً على تعليماتي، اتخذت القنصلية الإيطالية العامة في القدس إجراءً فورياً. وقد تم حل المسألة، واستأنفت المدارس أنشطتها بالفعل”.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد شددت بداية العام الحالي القيود على تصاريح المعلمين القادمين من الضفة الغربية، وقررت لاحقا تجديد بعضها لمدة خمسة أيام بدلًا من السبعة المعتادة.