بروكسل- وصف مصدر دبلوماسي أوروبي في العاصمة البلجيكية التوترات المزعومة بين فرنسا وألمانيا قبل انعقاد المجلس الأوروبي غير الرسمي غداً الخميس بـ”الفقاعة”.
وأكد المصدر أن الاجتماعات الثنائية المعتادة بين فرنسا وألمانيا، وكذلك بين فرنسا وإيطاليا، ستعقد في الأشهر المقبلة، وقال: “أدوات التنسيق موجودة”، مضيفاً أنه لا يرى “انهياراً في العلاقة الفرنسية الألمانية”.
وفي إشارة لرفض المستشار الألماني فريدريش ميرتس لمقترح الديون المشتركة من جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رأى المصدر أن وجهات النظر المتباينة بشأن قضية ديون الاتحاد الأوروبي تُعدّ جزءًا من “المفاوضات”، أي المناوشات الدبلوماسية التي تسبق القمة.
ولكنه أكد قائلاً: “هناك رغبة في التقارب، سترون ذلك”.
ورأى المصدر الدبلوماسي أن فكرة عقد “لقاء تمهيدي” حول القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي قبل “القمة غير الرسمية” حول نفس الموضوع ليست بالفكرة الصائبة، فـ”أولئك الذين لا يشاركون ليسوا سعداء، ومن هنا تنشأ المشكلة”.