بروكسل ـ نددت جمعيات طيران بأن نظام شنغن الجديد للدخول والخروج (EES)، الذي طُبِّق لجعل حدود الاتحاد الأوروبي أقل نفاذية للهجرة غير النظامية، لا يزال يتسبب بـ”تأخيرات كبيرة” للمسافرين عبر المطارات الأوروبية.
وحذر كل من مجلس المطارات الدولي (Aci)، شركات الطيران لأجل أوروبا (A4E) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (Iata)، الذين وجهوا رسالة إلى المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، من أن “عدم اتخاذ إجراءات فورية لضمان مرونة كافية، من المتوقع حدوث اضطرابات خطيرة خلال ذروة أشهر الصيف، مع طوابير انتظار قد تصل إلى أربع ساعات”.
وأفادت الجمعيات في رسالتها بـ”استمرار فترات الانتظار الطويلة، التي تصل إلى ساعتين، عند نقاط التفتيش الحدودية في المطارات، كما هو مُخطط له في المرحلة الحالية من تطبيق نظام الدخول الإلكتروني الأوروبي”، الذي يتطلب تسجيل 35% من جميع مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين يدخلون إلى منطقة التأشيرة الموحدة (شنغن).
وحددت هذه الجمعيات ثلاث مشكلات “حرجة، تتمثل بتُفاقم تأخيرات نظام الدخول الإلكتروني الأوروبي، النقص المزمن في عدد الموظفين عند نقاط التفتيش الحدودية، والتحديات التقنية التي لم تُحل بعد، لا سيما فيما يتعلق بأتمتة الحدود، والاستخدام المحدود للغاية لتطبيق التسجيل المسبق التابع لوكالة حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس) من قِبل دول شنغن”.