روما- رأى وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن ذكرى “ضحايا الفيوبي”، على يد ميليشيات تيتو اليوغوسلافية إبان الحرب العالمية الثانية، الذي يصادف اليوم “يعكس واقعنا الحالي”.
وأضاف، أثناء حديثه الثلاثاء في مجلس النواب في مراسم إحياء الذكرى “نحن نعيش في عالم مليء بالصراعات الجديدة، والتوترات المتزايدة، والحروب التي تتحدى يقيننا، وتقوض آمالنا، وتشكك في قيمنا”.
وأردف “لهذا السبب فإن ذكرى الفويبي بمثابة تحذير يأتي في وقت مناسب”.
وقال: “لا مزيد من التطهير العرقي. لا مزيد من الاضطهاد القائم على الهوية. لا مزيد من العنف المبرر بالأيديولوجيا، والقومية المتعصبة، وشهوة الغزو”.
وتحيي إيطاليا رسميا في 10 شباط/فبراير من كل عام اليوم الوطني لذكرى المنفيين والفويبي، تخليدا لذكرى آلاف الإيطاليين الذين قُتلوا وأُلقوا في خنادق ” Foibe ” شمال شرقي البلاد على يد ميليشيات تيتو اليوغوسلافية، وتهجير مئات الآلاف من إستريا ودالماتسيا بعد الحرب العالمية الثانية.
إحياء الذكرى أقرّه البرلمان الإيطالي قانونياً في عام 2004 تحت حكومة يمين الوسط بقيادة رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكوني.