بروكسل- أكد الاتحاد الأوروبي وتركيا على أن “التطورات العالمية والإقليمية الأخيرة أبرزت بشكل أكبر الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين الطرفين”.
جاء ذلك في بيان مشترك بعد اجتماع مفوضة شؤون التوسيع مارتا كوس مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في أنقرة اليوم الجمعة.
وأشار البيان المشترك إلى أنه خلال الاجتماع تم “التأكيد مجدداً على وضع تركيا كدولة مرشحة”، وكذلك “الاقرار بالقيمة الاستراتيجية للعلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والمرونة الاقتصادية في ظل مشهد جيوسياسي سريع التغير”.
كما “رحّب الجانبان بالتواصل المتبادل الأخير في العلاقات عبر مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وجدّدا التزامهما بتحويل هذا التواصل إلى إجراءات ملموسة”.
واتفق الطرفان على “مواصلة الحوار لتحسين تنفيذ الاتحاد الجمركي، وأبديا رغبة مشتركة في العمل على تمهيد الطريق لتحديثه وتحقيق كامل إمكاناته لدعم القدرة التنافسية والأمن الاقتصادي والمرونة لكلا الجانبين”.
ولفت البيان المشترك إلى التقدم المحرز خلال العام الماضي بين بروكسل وأنقرة حيث شهد “عقد خمس حوارات رفيعة المستوى، واستمرار دعم الاتحاد الأوروبي لجهود تركيا في استضافة اللاجئين، وتسهيل حصول المواطنين الأتراك على تأشيرات شنغن متعددة الدخول”.
ونقل البيان عن فيدان “التأكيد على الحاجة المُلحة لتجاوز العقبات القائمة في العلاقات الثنائية، ودعا إلى إطار تعاون أوسع وأكثر شمولاً ومؤسسياً ومتعدد الأبعاد”.
وأقر الجانبان بأن “تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأمن والاتصال، له أهمية استراتيجية في ضوء التطورات الإقليمية والعالمية الجارية”.
ونقل البيان المفوضة عن كوس الإشارة إلى أن “الحوار حول سيادة القانون والمعايير الديمقراطية جزء لا يتجزأ من العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا”، كما “رحّبت بمشاركة تركيا في العملية غير الرسمية الجارية بشأن قبرص برعاية الأمين العام للأمم المتحدة، وأكدت على أهمية السعي وراء مبادرات بناء الثقة”.