الفاتيكان ـ أكد البابا ليون الرابع عشر، أن “الحياة البشرية تستمر بفضل علاقة الحب بين الرجل والمرأة”.
وخلال لقائه في القصر الرسولي الجمعة، المشاركين بالجلسة العامة للدائرة الفاتيكانية للعلمانيين والأسرة والحياة، قال البابا، إن “الحياة المسيحية تتجسد هكذا في محبة الجماعة”.
وأشار البابا إلى أن “من يُنمّي الإيمان ليس الكاهن وحده، المرشد الديني أو الزعيم الكاريزمي، بل الكنيسة الموحدة الحية، المؤلفة من عائلات، شباب، عُزّاب ومُكرّسين، مُفعمةً بالمحبة، وبالتالي راغبةً بأن تكون مُثمرة، وأن تنقل إلى الجميع، ولا سيما إلى الأجيال الجديدة، الفرح والمعنى الكامل الذي تعيشه وتختبره”.
وخلص البابا ليون إلى القول، إن “ما يُلهم الآباء لمنح الحياة لأبنائهم ليس الحاجة إلى امتلاك شيء ما، بل الرغبة بالعطاء، في مشاركة فيض الحب والفرح الذي يسكن فيهم، ومن هنا ينبع كل جهد تربوي”.