
باليرمو ـ رأت منظمة إنسانية، “ألف شخص ربما يكونوا قد لقوا حتفهم في عرض البحر خلال إعصار هاري”.
ونددت لاورا مارمورالي، رئيسة منصة (Mediterranea Saving Humans) التي تجمع 40 طاقم إنقاذ متعدد الجنسيات، بأنه “تلوح في الأفق معالم أكبر مأساة تشهدها السنوات الأخيرة على طول طريق الهجرة المارّة بوسط البحر المتوسط، بينما تلتزم حكومتا إيطاليا ومالطا الصمت ولا تحركان ساكناً”.
وتحدثت مارمورالي، عن “الشهادات والأدلة التي جمعت من قبل منظمات اللاجئين في ليبيا وتونس خلال الأيام الماضية”، موضحة أن “من بين الشهادات العديدة المتعلقة بهذه الفترة، تقدم تلك التي جمعت في تونس، الصورة الأوسع والأكثر إثارة للقلق، عن الموقف”.
وقالت رئيس المنصة، إنه حسب هذه الشهادات، “ابتداءً من 15 كانون الثاني/يناير الماضي، وفي ظل تزايد الضغوط من جانب الجيش التونسي، بما في ذلك من مداهمات وتدمير مخيمات أقيمت في بساتين الزيتون المحيطة بصفاقس، وتخفيف الرقابة على الشواطئ، انطلقت عدة قوافل من نقاط ساحلية مختلفة”.
وذكرت مارمورالي، أنه “وفقًا لشهادات جُمعت من أشخاص كان من المفترض أن يكونوا على متن هذه القوارب، لكنهم اضطروا للانتظار لافتقارهم للمال، فضلًا عن شهادات من أقارب من انطلقوا، لم تعد أي من القوارب. ويُقال إن مهربًا واحدًا (موريتاني)، يُعرف محليًا باسم محمد، قاد خمس قوارب، يحمل كل منها ما بين 50 و55 شخصًا”.