كوستا يدعو القادة الأوروبيين لقمة غير رسمية لبحث تعزيز السوق الموحدة

فبراير 2, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل- دعا رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، إلى اجتماع غير رسمي لقادة الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد، تنعقد في 12 شباط/فبراير الجاري بهدف تعزيز القدرة التنافسية الأوروبية.

وستُعقد القمة في قلعة ألدن (بلجيكا)، بمشاركة رئيسي الوزراء الايطاليين السابقين ماريو دراغي وإنريكو ليتا.

وأشار كوستا في رسالة الدعوة للقمة إلى أنها “مُخصصة لتعزيز السوق الموحدة في سياق اقتصادي جيوسياسي جديد”.

وأضافت الرسالة “في العام الماضي، خصصتُ جلسة عصف ذهني غير رسمية للقادة لموضوع الدفاع، وقد أسهم ذلك الاجتماع إسهامًا كبيرًا في بناء أوروبا دفاعية. وفي عام 2026، أودّ أن نُقدّم الدعم السياسي نفسه لمجال التنافسية”.

وأشار كوستا إلى أنه “في ظلّ البيئة الجيوسياسية الراهنة، بات تعزيز السوق الموحدة ضرورة استراتيجية ملحة أكثر من أي وقت مضى”.

ورأى رئيس المجلس الأوروبي أن “السوق الموحدة قادرة على أن تكون محركاً قوياً لتبسيط الإجراءات للمواطنين والشركات على حدّ سواء. لذا، نحتاج إلى بذل المزيد من الجهود للحدّ من الحواجز الوطنية بشكل فعّال، وجعل الإطار التنظيمي أكثر ملاءمة للاستثمار والابتكار ونمو الشركات”.

وأردف “فعلى سبيل المثال، يمكن تحقيق ذلك من خلال إنشاء نظام جديد يُساعد الشركات على التوسع، بما في ذلك تخفيف الأعباء الإدارية. كما يُعدّ تسريع العمل على إنشاء اتحاد للادخار والاستثمار، بهدف توجيه المدخرات بشكل أفضل نحو الاستثمارات الإنتاجية في أوروبا، عنصراً أساسياً في هذا المسعى”.

وأشار كوستا إلى أن ” الاتحاد الأوروبي سعى عن حق إلى تعزيز أجندته لتنويع التجارة، لا سيما مع الهند، القوة الاقتصادية الكبرى. لكن لا ينبغي الخلط بين انفتاحنا وضعفنا”.

وشدد على أنه “يتعين على أوروبا تسريع أجندتها التجارية الطموحة وحماية شركاتها من المنافسة غير العادلة من خلال توفير حماية مركزة في القطاعات الاستراتيجية. ولا بد أن تتضمن هذه المعادلة قواعد تسمح بمنح الأفضلية الأوروبية في بعض المجالات الاستراتيجية، ونهجًا منهجيًا للحد من المخاطر الاقتصادية”.

وأشاركوستا إلى أن النقاش مع محافظ المصرف المركزي السابق دراغي سيطرح مسألة “تأثير البيئة الجيوسياسية والاقتصادية الجديدة على القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي”.

أما الحوار مع الرئيس الوزراء الإيطالي الأسبق ليتا فسيكون “حول كيفية الاستفادة من إمكانات السوق الموحدة في عالم سريع التغير”، وفق الرسالة.