
بروكسل ـ أعربت المفوضية الأوروبية عن تضامنها مع إيطاليا، التي تضررت، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، جرّاء سوء أحوال الطقس”.
وأكدت المتحدثة الرئيسية باسم المفوضية، باولا بينهو، خلال المؤتمر الصحفي اليومي الجمعة، “استعداد المفوضية الأوروبية لتقديم المساعدة والدعم من خلال الآليات المتاحة لدى الاتحاد الأوروبي”.
في السياق ذاته، أوضحت المتحدثة باسم المفوضية، إيفا هرنسيروفا، أن “الدول يُمكنها طلب تفعيل نظام الدفاع المدني التابع للاتحاد الأوروبي، والذي يضم عشر دول أخرى من خارج الاتحاد بالإضافة إلى دوله الـ27”.
وأشارت هرنسيروفا إلى أنه “بمجرد تلقي الطلب، يُمكن لهذه الدول المساهمة طوعًا بإرسال مواد الدعم، والتي تشمل عادةً، في حالات التطرف الطقسي، مولدات كهربائية ومجففات ملابس”.
وأكد المتحدث، ماتشي بيرستيكي، أن “صندوق التضامن التابع للاتحاد الأوروبي متاح أيضًا، لكنه لا ينطوي على أداة استجابة فورية”، مبيناً أن “أمام الدول الأعضاء 12 أسبوعًا من تاريخ وقوع الكارثة لتقديم طلباتها”.
وتابع: “يتعين على الدول تقييم وتقدير تكلفة أو قيمة الأضرار في البداية، وبناءً على ذلك، تقديم الطلب للمفوضية الأوروبية، فنقوم نحن بتقييم الطلب بأنفسنا، ثم نُقدّم مقترحًا إلى السلطة المختصة بالميزانية، وهي المجلس والبرلمان، ليتخذا قرارًا بشأن المبلغ الذي سيُمنح للدولة العضو المتضررة”.
وأضاف بيرستيكي، أن “هناك خيارًا آخر يتمثل بإعادة برمجة أدوات سياسة التلاحم”، فيمكن “ببساطة، إعادة برمجة الأموال المخصصة لدولة عضو معينة بموجب هذه السياسة لدعم إعادة الإعمار، ويتم ذلك، مرة أخرى، بالتنسيق مع المفوضية، إذ يُطلب منا الموافقة على إعادة التخصيص هذه، التي تصبح ممكنة بعد موافقتنا”.