بروكسل- أعلنت مجموعة حزب الشعب الأوروبي أنها “تسعى لاستعادة الزخم في العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من خلال توفير اليقين للشركات الأوروبية وتعزيز الشراكة عبر الأطلسي”.
وأشارت المجموعة المحافظة في مذكرة إلى أن الجهاز التشريعي الاوروبي سيطرح يوم الأربعاء مسألة ما إذا كان سيمضي قدماً في اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة، التي أُعلن عنها عقب اجتماع مباشر بين رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اسكتلندا منتصف العام الماضي.
وقالت المسؤولة عن العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، زيلجانا زوفكو إنه “لا يمكن لأعمالنا الانتظار”، فـ” المضي قدماً الآن سيعزز اقتصادنا وشراكتنا مع واشنطن”.
وأكد حزب الشعب الأوروبي أنه “يدعم تخفيف التوترات وحماية العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي، مع الاستمرار في معالجة المخاوف المتبقية”.
وكان رئيس لجنة شؤون التجارة في البرلمان الأوروبي، بيرند لانج، قد أكد أن اتفاقية التجارة ستُناقش من قبل ممثلي المجموعة البرلمانية الأربعاء المقبل.
وأضاف لانج: “هناك بعض العناصر التي تسير في الاتجاه الصحيح، ولكن هناك أيضاً الكثير من الغموض”، مشيراً إلى نقص التفاصيل حول اتفاقية غرينلاند، التي وصفها ترامب بأنها “إطار عمل لاتفاقية مستقبلية”.
وقال إنه إذا وافق أعضاء البرلمان الأوروبي على رفع التجميد عن الاتفاقية الأسبوع المقبل، فبالإمكان التصديق عليها رسمياً بنهاية الشهر القادم.