بروكسل ـ قالت الممثلة الأوروبية السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إن “موسكو، يمثلها في المحادثات بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا في أبو ظبي، أفراد عسكريون، لا يملكون تفويضًا للموافقة على السلام”.
وأضافت كالاس، في تصريحات للصحافيين لدى دخولها إلى اجتماع مجلس الشؤون الخارجية: “لذا، فمن الواضح أن الروس غير جادين في هذا الأمر”. مؤكدةً على “أهمية ممارسة مزيد من الضغط على روسيا للتفاوض فعليًا”.
وتابعت قائلةً: “إنهم يتظاهرون فقط في الوقت الراهن. نرى أنهم يُصعّدون هجماتهم على أوكرانيا لأنهم عاجزون عن التحرك في ساحة المعركة، فهم يهاجمون المدنيين”. وأشارت إلى أن “نسبة الأهداف المدنية بلغت 93% في تشرين الأول/أكتوبر، وقد تكون أعلى حاليًا”.
وأشارت إلى أن “موسكو تستهدف المستشفيات، المدارس، المباني السكنية، البنية التحتية الحيوية وبنية الطاقة التحتية لقصف الأوكرانيين وتجميدهم حتى يستسلموا”، لذا “علينا أن نكون واقعيين جدًا حيال هذا الأمر”.
وفيما يتعلق بالمفاوضات نفسها، أعربت الممثلة السامية عن قلقها من أن “أوكرانيا قد قدمت تنازلات كثيرة، بينما لم تفعل روسيا ذلك”، لكن “هذا يُشوش الصورة لأن أوكرانيا ليست هي التي ترتكب العدوان”. وأوضحت: “أعتقد أن أي وسيلة للضغط على روسيا لبدء مفاوضات حقيقية تُعدّ إيجابية، ونحن نمضي قدماً في هذا الشأن”.
هذا وتشمل بنود جدول أعمال اجتماع اليوم الضمانات الأمنية، وما يمكن فعله من الجانب الأوروبي، بالإضافة إلى إدراج روسيا على قائمة غاسلي الأموال، وهي تقنية يستخدمها الكرملين لتمويل الحرب.