روما/ بروكسل ـ قال رئيس بلدية روما روبرتو غوالتييري، بشأن تخصيص المقر الجديد لرابطة الكليات في الجامعات الأوروبية (EucA)، إن “روما تتنافس على هذا المقر بحكم التعريف”.
جاء ذلك في تصريحات على هامش جلسة استماع أمام لجنة السوق الداخلية والمراقبة التجارية في بروكسل الأربعاء، حيث أُجريت مقابلات مع الدول التسع المتنافسة على استضافة المقر الجديد.
وأوضح غوالتيري، الذي شغل منصب رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والتجارية لفترة طويلة، أن “إجراءات تخصيص مقر الوكالة الأوروبية الجديدة، ستختلف عن تلك التي اتبعت في عهد وكالة الأدوية الأوروبية (Ema)، والتي اقتصرت على تصويت المجلس الأوروبي وانتهت بقرعة مثيرة للجدل أسفرت عن فوز أمستردام على ميلانو”.
وأضاف عمدة روما، أن ما سلف ذكره، يأتي “بشكل خاص بعد الحكم الذي اعتبر أن القرار جزء لا يتجزأ من العملية التشريعية، كونه صدر بموجب الإجراءات التشريعية العادية”، لذا “فإننا ندخل هنا مرحلة مختلفة”.
وأوضح غوالتييري، أنه “لذلك، لا يوجد اتفاق مسبق، فميزان القوى داخل المؤسستين، البرلمان والمجلس، ينطبق تماماً كما هي الحال في أي إجراء تشريعي آخر”، وبالتالي، “فإن فكرة وجود نظام إدارة يقول: حان دورك الآن، لم تعد قائمة”.
وخلص رئيس بلدية روما، إلى القول، إنه “بهذا المعنى، فإن الاتفاق غير الرسمي لعام 2003 الذي أعطى الأولوية للدول الأعضاء التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2004 لاستضافة مقرات وكالاته الجديدة، يصبح لاغياً”.