
روما ـ قال برلماني إيطالي معارض منددًا: “أرى أن صمت رئيسة الوزراء وحكومتها مستمر، حتى أمام التهديدات والترهيب من قبل مجموعة من السفاحين ضد مواطنينا من صحفيي محطة تلفزتنا الوطنية (Rai)”.
وكانت مجموعة من مراسلي المحطة الإيطالية المذكورة، قد تعرضت للتهديد من قبل عناصر سلطات الهجرة والجمارك، أثناء قيامها بتغطية إعلامية في مينيابوليس.
وأشار سكرتير حزب اليسار الإيطالي وعضو تحالف الخضر ـ اليسار، نيكولا فراتويانّي، إلى أن “صور الإعدام الوحشي لمواطن أمريكي على يد ميليشيات يدفع أجرها دونالد ترامب، كان ينبغي أن تُثير غضب حكومة ميلوني”.
وتابع البرلماني، أنه “بدلاً من ذلك، يتظاهرون (في الحكومة) بأن شيئًا لم يحدث. هذا الجبن، أو بالأحرى هذا التخاذل، يُعدّ عارًا حقيقيًا”.
وخلص فراتويانّي إلى القول، إن “هناك لحظات لا يضر فيها إبداء قليل من التمسك بالكرامة”.
ووفقًا لمصادر إعلامية، تستمر الاحتجاجات في مينيابوليس ومدن أمريكية أخرى، على خلفية مقتل الممرض العامل في وحدة العناية المركزة أليكس بريتي (37 عاماً) برصاص عناصر من سلطات الهجرة والجمارك في مينيابوليس، يوم السبت الماضي.