جندي إيطالي في أفغانستان

عسكري إيطالي: فقدت 9 رجال بهجمات وكمائن في أفغانستان

يناير 26, 2026
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
الجنرال لوتشانو بورتولانو

روما ـ أكد مسؤول عسكري إيطالي، أن “مهمتنا في أفغانستان شابتها هجمات وكمائن”، وقد فقدنا تسعة رجال هناك”.

وكان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، قد قال في كلمته بدافوس السويسرية الجمعة الماضية، إن “الولايات المتحدة لم تطلب أي شيء من دول الناتو الأخرى”، وقد “مازح بشأن جيوش الحلفاء”.

وبهذا الصدد، قال رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال لوتشانو بورتولانو في مقابلة مع صحيفة (كورييري ديلا سيرا) الإثنين: “عندما قرأتُ هذه التصريحات، لم يسعني إلا أن أُصاب بالدهشة”، فـ”لطالما شارك جنودنا بجميع المهام الدولية ملتزمين تمامًا بتفويضهم، بشعور عميق بالواجب والمسؤولية والإنسانية، وبأعلى درجات المهنية، وهي صفاتٌ أقرّ بها جميع الحلفاء، ولا سيما القادة الأمريكيون”.

وأضاف العسكري أن “خلال مهمتنا التي امتدت عشرين عامًا في أفغانستان، من 2001 إلى 2021، دفعنا ثمنًا باهظًا: 53 قتيلًا ونحو 700 جريح، يعيش كثيرون منهم بإعاقات خطيرة. خلال مهمتي هناك من أواخر أيلول/سبتمبر 2011 – نيسان/أبريل 2012، فقدتُ تسعة جنود، وقد كان ألمًا عظيمًا. كانوا شبابًا تربطني بهم علاقة وثيقة وحوار مفتوح، ولم يسبق لأحد أن شكّك في دورنا والتزامنا الدولي”.

وأردف: “كانت هذه التصريحات لا تزال تُثير استغرابي”، فـ”خلال فترة ولايتي، أطلقت بعثة إيساف عملية انتقالية طُوّرت ضمن المجلس الدولي المشترك الأفغاني التابع لحلف الناتو (JANIB)، برئاسة غني من الجانب الأفغاني، الذي أصبح فيما بعد رئيسًا لأفغانستان، وتهدف إلى تعزيز سلطة أفغانستان في منطقة شديدة الخطورة، حيث طُلب منا التصدي لهجمات، كمائن وتفجيرات عديد وصدّها، كالهجوم الذي وقع في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 على مجمع هيسكو اللوجستي”.

ونوه بأن “هذا كان مؤشرًا واضحًا على أن هذه المنطقة لم تكن بأي حال من الأحوال آمنة أو بعيدة عن الصراع، ويشهد على ذلك نحو 14 ألف جندي من مختلف الوحدات الدولية التي شكلت القيادة الإقليمية الغربية، من بينهم نحو 4500 جندي إيطالي”.