
روما ـ أعرب برلماني إيطالي معارض، عن الاقتناع بأن “ما يُسمى (مجلس السلام) الخاص بقطاع غزّة، لا يتعدى كونه أداة تُشبه مجلس إدارة أكثر من كونه مبادرة سلام”.
وقال المتحدث الرسمي لحزب “أوروبا الخضراء”، وعضو مجلس النواب عن “تحالف الخضر ـ اليسار”، أنجلو بونيللي، في تصريحات إذاعية الخميس: “إنه أشبه بشركة يتطلب الانضمام إليها دفع مليار يورو”، فـ”لدونالد ترامب مشاريع عقارية واستثمارية، وكل هذا لا يمت بصلة للسلام”.
وذكر بونيللي، أن “منذ هدنة 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قُتل 450 فلسطينيًا في غزّة، وفي ظل صمت المجتمع الدولي، دُمّر 2500 مبنى، وقبل يومين، هُدم مقر وكالة الأونروا في القدس الشرقية. إزاء كل هذا، لا تضطلع إيطاليا بأي دور إيجابي، بل على العكس، أصبحت قوة دافعة، أو بالأحرى قناة لنشر سياسات ترامب في أوروبا”.
وأشار البرلماني المعارض إلى أن “هذه مشكلة خطيرة من منظور جيوسياسي أيضًا، لها تداعيات مباشرة على الحياة اليومية للإيطاليين، إذ تعني ارتفاع أسعار الطاقة: فقد أصبحنا اليوم أكبر مستورد للغاز من الولايات المتحدة، نتزود منها بـ50% من وارداتنا، علاوة على ذلك، نحن نشتري سنواصل شراء أسلحة أمريكية، كما وعدت جورجا ميلوني”.
وحّذر بونيللي من أن “لكل هذا عواقب وخيمة على حياة الناس اليومية، وهي حياة تتجاهلها رئيسة الوزراء، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية”، في البلاد.