
روما ـ أكد وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي، “انخفاض معدل الجرائم”، لكن “الشعور بانعدام الأمن يبقى سائدًا، وكبار السن أكثر خوفًا”.
وفي كلمته خلال افتتاح العام الدراسي الجديد لكلية الشرطة، تناول الوزير بيانتيدوزي “النقاش الدائر حول الشعور المزعوم بتزايد انعدام الأمن على الرغم من انخفاض معدل الجريمة”، بالقول: “أعتقد أن هذا يعود أيضًا إلى كوننا مجتمعًا متقدمًا في السن، ونميل إلى الشعور بمزيد من الخوف”.
وأشار الوزير إلى أن “الشعب الإيطالي يشعر بانعدام الأمن بشكل أكبر، ويواجه صعوبة متنامية في التعامل مع الجرائم المرتبطة بحيوية الشباب”.
وأعرب بيانتيدوزي، عن “الاقتناع تمامًا بأن الإذن النهائي للكشف عن معلومات تتعلق بعمل إجرامي ما، يجب أن يُمنح من قبل السلطات القضائية”، فـ”المعلومات منفعة عامة، ولا أعتقد أن الإبلاغ عن عملية اعتقال في هذا السياق يُعد انتهاكًا للخصوصية”.
وتابع: “لا يمكننا ولا ينبغي لنا حظر المعلومات، لكن يجب علينا الاستناد إلى العناصر الأخلاقية والمعنوية”، إذ “علينا ضمان عدم استخدام عناصر التحقيق خارج نطاق الجريمة الفعلية، لأنها أقوى بكثير حتى من قرينة البراءة”.