روما- استبعد نائب رئيس الوزراء وزير النقل والبنية التحتية في الحكومة الإيطالية، ماتيو سالفيني الحاجة لحزمة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
وأقر البرلمان الإيطالي أمس حزمة الدعم العسكري الأولى لأوكرانيا لهذا العام.
ولأول مرة، صوت ثلاثة أعضاء من حزب الرابطة الذي يتزعمه سالفيني ضد الحزمة الجديدة، مما يسلط الضوء على الجدل الدائر داخل الشريك في ائتلاف يمين الوسط الحاكم حول استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا.
وقال سالفيني في تصريح اليوم الجمعة: “أتوقع أن تشهد الأشهر القليلة المقبلة نهاية الصراع بين روسيا وأوكرانيا. ولن تكون هناك حاجة إلى مزيد من المراسيم لصالح كييف”.
وأردف: “بل على العكس، سنحتاج إلى إعادة البناء، وبصفتي وزيراً للبنية التحتية، فأنا على أتم الاستعداد”.